دفء الوصال ..
يادفء الوصال بقبلة من..
حرير.
ياترف الشفاة من فمك..
الصغير .
ويا خجلٱ في عينيك كان..
قد شابه التقصير.
أقد كان منك في حينها ..
تعلقٱ كبير .
أم أنه قد كان إرتماءٱ على..
جانبه الخطير .
أو هو قد كان منك على غير..
دراية أو حسن تدبير.
أم هو ماجادت علي بوقتها..
كل المقادير .
أعومٱ وأنا قد كنت أنتظر أن ..
أكون هكذا بمثل هذا الموقف.
ذاك الذي قد كان يأتيني في..
خيال لمثله دون توقف.
ليأخذني معه عندما كنت..
أريد أن أهرب بليلي من ظلم..
حل بي أو تعسف.
قد يصادفني في حياتي لأجنح..
الى هذا النوع من أنواع من التعفف.
وأقنع نفسي بأنني كنت على يقين..
بأن لحظة كهذه أتية وسوف لن تقف .
على موعد أوترتيب بل إنها ستكون..
مفاجئة ولربما بها من قبل لاأعرف.
ومتى وكيف وإين ومن هي تلك التي..
بهذا الجود قد تترف.
ولكنها ٱتت وكأننا كنا متواعدين وبأن..
أحلامنا في وقتها قد لايحدها أي سقف..!!
الجمعه : ٢٠٢١/٦/١١
خالد العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق