وكنتُ
أراهنُ فيك صفحاتِ
العمر..
بأنك اللّيلُ والقمرُ
وأنّ الشّمسَ ماتعاقبت
على نبضي يومًا
إن أنت لم تمرّ..
منحتُك القلبَ
على طبقٍ من صبر
ورحتُ أتيمّمُ
في محراب الشّوق
كي لاتفوتني
في قيظِ الوصلِ منك
صلاةُ العصر..
سطوري الّتي نظمَتكَ
قافيةً
مازفرَت حرفًا
إلا وكنتَ شهيقي
الّذي تغلغلَ في
قفصِ الصّدر..
بربّك قل لي :
كيف أطاعَك القَسَمُ
وأنت تضمرُ في نفسِك
أن تستبدلَ عهدَ الهوى
بكلّ هذا الغدر ؟!..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق