الجمعة، 7 أغسطس 2020

السدة جنة الأرض بقلم / إمضاء كاتب

يــاذاك الجمـــال  .
الســـدّة  . جنّــة الأرض
وشواهد الحضــارات
جنات تحت الأرض  وفوق الأرض   وشواهد على حضارات متعاقبة.
فتنة الانس والجن على حد الاسطورة بل الاساطير التي سجلتها ذاكرة عبق التأريخ
وأنت تتجول  في جبالها الشامخة،  إلى دنيا السحر والأسرار. فكل ما تراه عينك هناك يبدو بعيداً عن المألوف
على ضفاف وادي بنـــاء  نبع .المياه العذبة الصافية وطيف من الألوان والأشكال يملأ المشهد،في الطبيعة المفتوحة.والساحرة المجهولة.. والعيون الخضراء
ترتسم الدهشة المعقودة على فضاءات المشهد
سهلها غابات ينفذ من بين اوراق اشجارها شعاع القمر بأوج نوره فيسقط على سطح شوارعها هالة من الضياء تستفز الخيال وتحفزُ الكلام فبين صخرةٍ وهضبةٍ وشجرة قصةُ عشقٍ مضيئة لأباءنا الأولين في عهد الصفاء
هالة فريدة من الطير والوشوشات  تطرب القلب وتأنس الروح وتشنَّف الآذانَ في طرقها لسماع  الأساطير، والحكايات الغارقة في ضباب الزمن
فَأنَّى حَلَلْتَ عَشِقْتَ جَمَالاً     ..   وَأنَّى سَرَيْتَ رَأيْتَ الأثَرْ
وهل لمحت  تلك الشلالات تنبع من بين الغمــام وكأنها سيمفونية موسيقية   وخيوط الحرير تتدلى  على وتيرة العود لتعزف أجمل الالحان
على ضفاف الوادي  نقاء أسطوري، وحياة برية مائية ، كأنها جنة تمتد بآلاف العيون الجارية والجداول السارية التي لم تفسدها يد التلوث وتكنولوجيا الحياة العصرية.
.توليفة مذهلة من التلال والهضاب والجبال والشلالات والأنهار والغابات المترامية
الأرض يـــاقـــوتـــة والجـــو لؤلؤة
والنــبــت فــيــروزة  والمـاء بـلور
عـن شـم طـيـب ريـاحـين الربيع فقل
لا المسك مسك ولا الكافور كافور
كل جنات الأرض زرعت في عيناها.
ترفرف على وادي بناء التي يملؤها السحر ويسكنها التاريخ ولا يوجد لها في الجمال شبيه إلا نفسها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق