الجمعة، 22 يناير 2021

ٱه عراق بقلم // عبدالله سكرية

 آهٍ عراقُ

آهٍ عِراقُ ، وآهٍ يا صَبَا بَرَدى ،

 كيْفَ التّلاقي ؟ فإنِّي ،بعْدُ، مُشْتاق ُ!

كيفَ الرُّجوعُ ؟ وهذا البُعْدُ أرَّقَني 

 يا دارُ قُوْلي... فللدَّارَيْن ِ توَّاقُ !

مَنْ ذا يُلاحِقُني ؟ ماذا أقُولُ لَهُ ؟

 ومَنْ لِقلبي ، إذا ما أنَّ ، تِرْياقُ ؟

أيْنَ التَّكايا ، وقدْ ضجَّتْ أحبَّتُها ؟

 غنَّتْ لمَجْدٍ.. . لهُ في الدَّار ِ آفاقُ !

يا عاشِقًا، في بلادِ الشَّام ِ، فاتِنةً ،

على الفُرات ِهَواها ، بَعْدُ  خفَّاقُ !

نسيمُ بَغدادَ غنَّى ، والهَوى قبَلٌ 

 هذي دِمشْقُ ، وها لبنانُ رَقراقُ !

وإِنْ نَسِينا ... فإِنْ ننْسى مَغارِبَنا 

 فالنّيلُ باق ٍ... وبالخَيْرات ِ دفَّاقُ !

نـحنُ الأُلـى،كربـيعٍ زاهِر ٍعَطِر ٍ

كـم راودَتْـنا لـهذا الفوحِ ِ أشواقُ

فـذاكَ أنّـا بخـير ٍ طـارَ عـالَـمُـنا

عـلمٌ ، وعَدل ٌ،ولـلآنـام ِ أخلاقُ..

يا حبُّ ،خـذْنا  نُغنّي مجدَ أمّتنا

رُدّ الحياةَ لـمنْ لـلحبِّ قـد تـاقوا

عبد الله سكريّة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق