الجمعة، 22 يناير 2021

أين أنت يا سلينا بقلم // سلينا يوسف

 اين انتِ يا سلينا


 

تاهت مني تلك الطفلة ذات الضفائر المنسدلة باناقة على كتفيها 

قالوا لي ستجدينها  تقطن  قرية نائية في خيمة منقوصة الوتد تعبث بها الريح ان شرقت 

وجدت ضالتي...رويدا 

اااانها...ليست هيٌ

وجدت عجوزا ذات شعرٍ ابيض وخط القدر خطوطه على ملامحها 

اظنها سلينا

وبقيت انى ووحدتي تؤئمان  هي فقط من تشعرني بغربتي وشجوني

أيها الحظ العاثر لاتضفني  إلى معروضاتك في سوق النخاسين 

فما عاد  متسع لبارقة امل لمثخنة الجراح 

اغمض جفوني وادنو من غيري فكلي بعثرة ليس بمقدورك لمها 

خربشآت سلينا اليوم انى من حاولت رسم أحلامي في زمنِ بلا ألوان وتاه عني وطني وبقيت في منفاي لاجئة بلا إسم  ولا عنوان  وعشت الموت مرات ومرات بلا قبر ولا اكفان

سلينا يوسف  

2021/1/22

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق