هايبون
طعم الزعفران
في أزمة الضمير تتلاشى الخيارات أمام المواطن المسكين.
لم يبقَ لديه سوى أن يلعق الواقع بكلِّ سمومه؛ ليعبر حواجز الألم على حصان الأمل. آملاً بأن تسطع شمس الغياب من بين غيوم الترهل؛ التي أمطرت أحلامه بأنواع القهر، وما الهرولة نحو الخلاص إلَّا موت آخر. أهملته قواميس الحياة عند أبواب المدن المتفسخة بأحزانها التي لاتنتهي مهما قرعت نواقيس الفرح البعيد ...
عاصفة؛
نحو الصعود
أسهم البورصة
فنُّ المراوغة،
في غياب التموين
ماجدوى الفواتير الوهمية
بيض فاسد،
يملأ صمت الفجر
ديكٌ فصيح
في الأسعار
عبثاً
يناقش الصحافيُّ الوزيرَ
طابور الفرن؛
لا يرى مانعاً في طريقه
صاحب الوجاهة
منحدر آخر،
كل الاحتمالات مرفوضة
إلا عمق الحاوية
تفعيل القانون،
تحت بند الجوع يتمُّ
مكافحة الكلاب الشاردة
مقتضيات،
من ركائز البقاء
اللعب بالبيضة والحجر
منتصف الشهر،
يترجل عن فروسيته
موظف بائس
احتقار،
لايرى ممر المشاة
صاحب النظارة السوداء
حذاءٌ أسود،
يرفس مؤخرة المسافر
حارس المعبر
...عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق