هُنا الخيباتُ مِن حولي تنادي
ضَع الآمال بوشاح السوادِ
ولاتنحاز للساعين صبراً
فَهُمْ للكذب مِن وادٍ لواد
ِبنا يسقون وهماً واختصاراً
كاّن الفجر للاموات هادِ
خوارً ذا صوتٍ رخيمٍ
سريعُ الموتِ بالتعذيب ساد
فكيف الوردُ يقنعني بودٍ
وفيه اللونُ مُضطربً رمادي
علی الاقلام اعصارً وعصفً
يَدُّس الخوفَ يخنقُ في مدادي
لنا في الحزن ميعاد ً وعهدً
ثقوا بالأمر فهذا اليأس عادي
علي الموصلي ,سحابة مطر
27/9/2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق