مغالطة
أمازلت يا ليلى مظلومة و ذئبك ظالم
أم أن قانون البشر أنساك المظالم
أوهمونا ببرائة عقلك مذ بدأنا نعقل
و نسوا أنك من تخطيت يومها العوالم
أيظلم من دافع عن حماه وبطنه جائع
و يرفع من تعدى الحدود المظالم
لا حرج على الأنعام إن هتكت الحمى
فكيف يرجع الغافل من الفلاة سالم
ذئبك مظلوم يا ليلى و قد عقلته
وكنت يومها بالحكم جاهلا لا عالم
ليلى بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق