الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

يا لائِـمـي بقلم // محمود بريمجة


يا لائِـمـي


يا لائِـمـي في الـهَـوى كـفـاكَ مَـلامـةً


فـإنَّ الـفُـؤادَ إلى الـسُّـلـوِّ أحـوَجُ


كَـفـاكَ لَـوْمـاً لِـصَـبٍّ أعـمـاهُ لَـذَّةُ الـصَّـبـابـةِ


و بـاتَ في شِـراكِـهـا وَقـيـعـاً 


لا يُـلْـوِيـهِ لَـذَّةٌ غـيـرَ الـرُّكـونِ


في مِـحـرابِ الـهَـوى و الـتَّـأمُّـلِ


لا يُـنـاجـي غـيـرَ عَـيـنَـيـنِ حَـوْراوَيْـنِ


لَـقَّـنـاهُ في عَـجـائِـبِ الـخَـلْـقِ عِـبَـراً


و رَبَّـاً بـاتَ لَـهُ شـاكِـيـاً مُـتَـضـرِّعـاً


عَـلَّـهُ يُـنْـجـي رُوحـاً بـاتَـتْ في الأطـيـافِ هـائِـمـةً


فـلا يُـردِعُـهـا لَـومٌ و لا تـأنـيـبُ


فـإلـيـكَ عـنِّـي أيـا عـاذِلاً ما ذاقَ نَـشْـوةَ الـهَـوى


و لا بـغَـمـرتِـهـا لِـلـنَّـفـسِ سَـكِـرَ


تَـنَـحَّ عـنْ دَرْبٍ سَـرَيْـتُ فـيـهِ راغِـبـاً


أرتَـشِـفُ جَـمـالاً شَـلَّ لُـبِّـي قـبَـلَ الـرُّشْـدِ


و أقـصـى بـي عـنْ دُنْـيـاكُـمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق