يا لائِـمـي
يا لائِـمـي في الـهَـوى كـفـاكَ مَـلامـةً
فـإنَّ الـفُـؤادَ إلى الـسُّـلـوِّ أحـوَجُ
كَـفـاكَ لَـوْمـاً لِـصَـبٍّ أعـمـاهُ لَـذَّةُ الـصَّـبـابـةِ
و بـاتَ في شِـراكِـهـا وَقـيـعـاً
لا يُـلْـوِيـهِ لَـذَّةٌ غـيـرَ الـرُّكـونِ
في مِـحـرابِ الـهَـوى و الـتَّـأمُّـلِ
لا يُـنـاجـي غـيـرَ عَـيـنَـيـنِ حَـوْراوَيْـنِ
لَـقَّـنـاهُ في عَـجـائِـبِ الـخَـلْـقِ عِـبَـراً
و رَبَّـاً بـاتَ لَـهُ شـاكِـيـاً مُـتَـضـرِّعـاً
عَـلَّـهُ يُـنْـجـي رُوحـاً بـاتَـتْ في الأطـيـافِ هـائِـمـةً
فـلا يُـردِعُـهـا لَـومٌ و لا تـأنـيـبُ
فـإلـيـكَ عـنِّـي أيـا عـاذِلاً ما ذاقَ نَـشْـوةَ الـهَـوى
و لا بـغَـمـرتِـهـا لِـلـنَّـفـسِ سَـكِـرَ
تَـنَـحَّ عـنْ دَرْبٍ سَـرَيْـتُ فـيـهِ راغِـبـاً
أرتَـشِـفُ جَـمـالاً شَـلَّ لُـبِّـي قـبَـلَ الـرُّشْـدِ
و أقـصـى بـي عـنْ دُنْـيـاكُـمْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق