الجمعة، 13 نوفمبر 2020

سلسلة قصص الرعب (الحارة المسكونة) *القصة الأولى *أنا أمك بقلم // تيسر مغاصبة

 # سلسلة قصص الرعب بقلمي.

          (الحارة المسكونة)


*القصة الأولى 

*أنا أمك


خرج الفتى من البيت قاصدا البر 

لقضاء حاجته،

صفق الباب خلفه 

متعمدا  احداث جلبة 

يلفت بها أنظار الأسرة 

إلى خروجه.. خرج مكابرا 

على خوفه ..وقلقه 

كذلك ربما تصل 

تلك الجلبة إلى اسماع 

الجيران والأقارب 

المجاورين في 

تلك الحارة الكئيبة..

حتى لو كان دافع 

خروجه هو قضاء 

حاجة ضرورية ملحة 

ليقضيها في الخلاء 

فقط...

في ذلك الوقت لم 

تكن بيوت الأدب

داخل البيوت ..

واحيانا لاتكون حتى 

في خارج البيوت ..

ف الخلاء فسيح..

لمحها تجلس تحت

شجرة التين 

الكئيبة..

كانت تنظر إليه 

نظرات تملؤها 

الطيبة والعطف..

تتنهد ..تزفر بحزن..

لامجال للشك.. 

هي أمه..

(الرداء المطرز )

المنديل الأسود 

يغطي رأسها:


-لكن ماذا تفعل أمي هنا ؟

سأل نفسه بحيرة


وكيف سبقته 

إلى هنا ..

سيما وهو متأكد كل 

التأكد أنه شاهدها 

تجلس في البيت ..

يا ترى ماالخطب..

نهضت ..

اشارت إليه بيدها 

أن يقترب..

ما أن اقترب قليلا 

منها حتى ابتعدت 

لتنتظر تحت شجرة 

أخرى أبعد قليلا..إستمرت بذلك 

هو يقترب وهي تبتعد لتنتظرفي

مكان أبعد..

وهكذا:


-أمي ...مايك!!


قال بتوتر..

لكنها لم تجب 

على سؤاله فقط 

أشادت إليه أن 

يتبعها..

فكان يتقدم بينما 

هي تبتعد ..

في ذلك الوقت 

سمع صوت أمه

تناديه من الخلف ..

صوت فزع

مخنوق..

تنهره:


- احمد قف ..قف ..!


إلتفت خلفه..

استدار نصف 

استدارة..

شاهد امه التي كررت 

التحذير :


- عد بسرعة ...!


- أمي....إذا من تكون تلك..!


عاد والتفت إلى هناك وقال بحذر:


- بل من تكوني انت ..!


قالت محذرة:


- هل نسيت يابني أن الحارة مسكونة بالاشباح والجن والعفاربت!!


كان احمد قد توغل كثيرا في 

الظلام ..هذه من امامه 

كانت تبتعد كلما اقترب 

وتطلب منه اللحاق بها..

وتلك من خلفه تطلب 

منه العودة محذرة..تشتت فكره..

لم يعرف امامه من خلفه...

هل هو يتقدم أم يبتعد..

تبللت ملابسه 

بعد تجاوز فترة 

ضبط مقدرتة على 

منع التدفق..

بعد أن دخل قلبه 

الشك..

وقف متسمرا مكانه 

دون حراك..

تساءل 

- يا ترى من هي أمي الحقيقية ..!


 تبسيرمغاصبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق