#حق_الاتكال_على_الله
لا تقْفُ صاحــى فى أمورٍ إن نـزل
لـو أنّنـى جـرّبتُ حِــذرى ما نــزل
أَيـم المهيمن! كـلّ أمــر ما حـدثْ
إلّا بـــإذن الله، أمـــر قـد يُـــنـــلْ
والله جــمــعٌ مـن أمــور ما تـــزل
واقعةً فى ذى الذُّرى من ذا يُـعـل؟
فـاعلم بأن الأمـر حـتـمــا قُــدّرتْ
للفــرد مـن جمع فمـا مِنّــا مُــعــلْ
عن كـل أمـر شيخنـــا لا من مـفـرْ
لـوقـوعهـا لا من جـريئ من يَسلْ
للْكـل من شــخــصٍ تـــوكّـل لَازم
لا يرجُوَنْ من غير ربّى من عـقــلْ
ما يتّكـل من ذا يـروج الخيــر من
دونِ المهيمن ذاك شخص قد غفل
كن راضيــا بل قانعـا بقضــاء من
قــدّر أمــرا ثـمّ مـا شـــاء فــعــلْ
واجعل مكـان-لـو-ولـــولا-ولـعـلْ
منقطعا عن أي الشكوى قد حصلْ
بقلم:-
محمد الجامع إدريس أرنبوا
أبو سفيـان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق