زفير الحروف
غاب عن العين ...
اختفى...
انكسر البريق ...
تحجر المدمع...
حفرت معاول الزمن الأخاديد...
تشقق ألأديم...
تسلّلت آهات الأنين من شفاه الكلم...
وحدها الريح تعزف لحن مرورها القصب...
لن يكسر النبض إلّا الصمت...
الذي من بعده تُكتب القصائد...
و يُعزف اللّحن بأغلظ الأوتار...
لتتساقط نقاط الحروف سكارى في بوتقة رحيق الحروف ...
فيسمو العبير ليلامس سطح سطوع القمر ...
والذي ينثره مع سناه على ثغور النجوم
لتتلألأ في سماء الحرف .
بقلم كاظم احمد _ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق