أقداح الفجر فارغة
لا يوجد أحد يسد رمقها
تئن من الفراغ الذي أحتل
جوفها
تلعق ما تبقى منها
حتى لأتفقد قيمتها
و تكون أثاث يكمل رتابة
اليوم
سهم الغياب تربع بصدرها
جعلها أشلاء مبعثرة
فوق طاولة الذاكرة
سكنت ثقوب المنضدة
خوفًا من ساعة غضب
تجعلها تسكن القمامة
جل ما كانت تحتاجة
رفيق يلون داخلها
يُنهي أحتلال اللون
الأبيض لها
يعيد الصخب لعالمها
تناجي ربها إلا من فم
يتوق لشرب الحياة
من خلالي
ويكون خلًا لليالي.
هدى الخزعلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق