(١١) أمانة غنيم
عدنا لنكمل قصتنا.
هنا تنبه أحمد شريف باشا ورد علي السائق ثم نظر فإذا بهم قد وصلوا إلى القصر فنزل السائق وفتح له باب السيارة
ونزل من السيارة وحمل السائق الحقيبة إلي داخل القصر وأبلغ من بالقصر بوصول أحمد شريف باشا فتسابق الجميع للقاء أحمد شريف باشا خاصة عادل وجلنار واستقبلوا والدهم بالأحضان والقبلات وبلهفة كبيرة ولكنهم فوجئوا أن والدتهم ليست موجودة فبعد ان سلموا على والدهم سألوه أين ماماه باباه ؟
فأجابهما وهو في غاية الحزن والأسى بباريس.
هنا قال عادل وجلنار في صوت واحد باريس باباه!
فأجابهما نعم فقالا لما باباه؟فقال لهما لأنها مريضة والأطباء
لم يسمحوا لها بمغادرة المستشفى حفاظا على صحتها لذلك طلبت مني أن أعود إلى مصر لأصطحبكما إلي باريس لانها
تفتقدكما كثيرا ونحن سنسافر في خلال اسبوع إن شاء الله رب العالمين.
ثم حضر غينم عندما علم بوصول أحمد شريف باشا ليسلم عليه ولكنه حزن حزنا شديدا هو وزوجته أم علي لما ألم بأحمد شريف باشا وزوجته شويكار هانم ثم إستأذن أحمد شريف باشا للدخول إلى حجرته لأخذ قسط من الراحة ولكن
أم علي قالت للباشا ليس قبل أن نجهز الطعام لحضرتكم يا باشا فشكرها أحمد شريف باشا وقال لها لست في حاجة للطعام وانصرف إلي حجرته ولكنه لم يغمض له جفن حتى الصباح وأخذ يفكر ويفكر ويخطط لما سيكون عليه الأمر في كل شيء خاص بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية والدفاتر ونفقات العاملين بالمطبخ وبالقصر وعلي رأسهم غنيم وزوجته أم علي التى راعت أولاده علي أحسن ما يكون في أثنا غيابه هو وزوجته بباريس وقد ظهر هذا جليا على وجه عادل وجلنار المشرقين جدا.
عندما أشرق الصبح أرسل أحمد شريف باشا في طلب غنيم
علي وجه السرعة،فأسرعت أم علي في طلب غنيم سريعا وأمرت بتحضير الإفطار للباشا وعادل وجلنار على وجه السرعة.
تجمعت العائلة علي الإفطار وألقي عادل وجلنار تحية الصباح علي والدهم ثم قبلهما واحتضنتهما وجلسا إلي جواره ثم
نظر أحمد شريف باشا لكرسي شويكار هانم الخالي وكاد قلبه أن يتمزق ولمعت بعينيه دمعات حبسها حتى لا يشعر عادل وجلنار بشئ.
ثم حاول الإنخراط مع عادل وجلنار في الحديث عن علي وعلياء والفترة الماضية كيف كانت؟
والأولاد يجيبون بأنها كانت فترة رائعة جدا بفضل وجود صديقيهما وأم علي وغنيم اللذين رعونهم رعاية فائقة وأنهم لم ينقصهم شئ سوى وجود والديهم فسعد أحمد شريف باشا
لما سمعه من أولاده وحمد الله علي أمانة غنيم وزوجته وأولاده ورعايتهم لأولاده بغيابه.
حضر غنيم وألقى السلام علي أحمد شريف باشا وطلب منه أحمد شريف باشا الدخول إلى حجرة المكتب.
جلس أحمد شريف باشا وغنيم ساعات طويلة يتحدثان في الكثير والكثير من الأمور ،وقف خلالها أحمد شريف باشا علي معرفة كافة الأمور التى تمت أثناء فترة غيابه كما شرح لغنيم
كيفية سير الأمور الجوهرية والترتيبات الخاصة بنظام العمل
الخاص بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية والدفاتر ونفقات العاملين بالمطبخ وبالقصر وعلي رأسهم غنيم وزوجته أم علي،كما شكر غنيم وزوجته أم علي وأولادهما علي حسن رعايتهم لعادل وجلنار في أثناء فترة سفره لباريس،ثم طلب من غنيم الدفاتر الخاصة بالأرض والقصر والمخازن والحظائر والعوائد المالية للإطلاع عليها فى الغد إن شاء الله رب العالمين.
وفي الصباح الباكر خرج أحمد شريف باشا متوجها إلى الأرض
الإطمئنان على سير العمل في كل شيء،ففوجئ بجمال وروعة الأرض وكثافة الإنتاج بطريقة لم يكن لها مثيل من قبل فحمد الله حمدا كثيرا وكذلك الحال بالنسبة للحظائر والمخازن والعوائد المالية فوثق أكثر وأكثر وأكثر في أمانة غنيم وكأن الله أراد أن يعوضه خيرا عن ما حدث لزوجته شويكار هانم .
عاد أحمد شريف باشا للقصر وتناول طعام الغذاء مع عادل وجلنار ثم جلس مع عادل وجلنار وتحدث إليهم كثيرا عن شويكار هانم والدتهم وعن السفر،كما طلب من أم علي أن تحضر حقائب عادل وجلنار لأن السفر قد يكون خلال أيام
ثم إستأذن الجميع ودخل إلي حجرته ليخلد إلي النوم بعد كل هذا التعب خلال الأيام الماضية.
بالفعل ما إن وضع أحمد شريف باشا رأسه علي وسادته إلا
وغط في نوم عميق ولكنه استيقظ صباحاوهو.....................
علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء إن شاء الله رب العالمين.
فيفي خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق