يقولون دع ذكرى بثينة كيف لي
وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها
ولكن إن اسطعتم تردون ناظري
إلى غيرها فالعين نصب جمالها
وأقسم ما عاينت في الكون صورة
لها الحسن إلا قلت طيف خيالها
ومن لي بليلى العامرية إنما
عظيم الغنى من نال وهم وصالها
فما الشمس أدنى من يدي لامسٍ لها
وليس السها في بعد نقطة خالها
ولكن دنت لطفًا له فتنزّلت
على عزها في أوجها وجلالها
وأبدت لنا مرآتها غيب حضرة
غدت هي مجلاها وسر كمالها
فحسبي فخرًا أن نُسبتُ لحبّها
وحسبي قربًا أن خطرتُ ببالها
| ابن عز القضاة |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق