@@ مَلِكَةُ سَبَأْ @@
شعر / حسن يحيى المداني
بصماتُ بَنَانِكِ في الَمْعْبَدْ
وبعرش شموخٍ لْم يُوْلَدْ
من رحم الأرض ومهجتها
بل فيكِ تجسد مُذْ أْرْعَدْ
في مأْربَ بَرْقٌ ذُوْ مطرٍ
أسقاكِ رحيقاً قد أسْعدْ
شفتاكِ فقالت مأربُ يا
بلقيس مقامُكِ قد شَيَّدْ
لك معبد شمسٍ مُنتصِباً
عن ملة دِيْنَكِ لا يَرْتَدْ
وجعلتِ الشورى لك نهجاً
ولحكم نظامٍ ما استعبدْ
بالقسوة شعباً أو يمناً
أو عاث فساداً !! أو قَيَّدْ
حرية أْنْثَىٰ أو ذَكَرٍ
كُلٌّ .. لنظامكِ قد أْيَّدْ
ويداكِ خَطَّتْ تاريخاً
منحوتا بالخط الُمسْنَدْ
لمعان / أشعة / أَحْرُفِهِ
كبريقٍ يلمع في العَسْجَدْ
سَبَأٌ كفاها قد استلقت
في كف مقامٍ لم تشهد
عيناها لعَمْرِيَ مثله في
مَمْلَكَتِيْ تَدْمُرَ أو أَرْبِدْ
بلقيسُ تباهى بك يَمَنٌ
قد حَثَّ خُطاكِ وقد أنشد
لمسعاعي سلطة مملكةٍ
ما كانت تَحْسَدُ بَلْ تُحْسَدُ
من قِبِلِ ممالِكِ أخرى قد
حكمت بالسيف وبالمِقْوَدْ
واليوم بلادي تخنُقها
حربٌ لم ترحلْ أو تَهْمَدْ
ولسانُ الشعب تقولُ كفىٰ
صلفاً !? ذا نارٍ لا تُخْمَدْ
قسما .. مادُمْنا أحراراً
لن نَعْبُدَ إِلاَّ مَنْ يُعْبَدْ
الأربعاء 10 مارس 202م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق