ماذا أقول؟؟؟؟
مذا أقولُ بعدَ يا؟
هل أقولُ يا صديقتي؟
أم أقولُ يا عشيقتي؟
أو أقولُ يا حبيبتي.... أقول أنتيَ التي ملأتِ قلباً حالماً وكنتِ حلمه الذي!!!!
ينتابني.... يعزفُني لحناً قوياً صاخباً.... ويُلهبُ القويَّ من مشاعري.
يكتب لي خواطري
من بعد يوم مولدي...
يجعلني التلميذَ في يومٍ ندى..
أكتب في كراستي... هواجسي وغربتي أكتبك يا بهجتي .. أكتبكِ يامهجتي....نوراً يضيئُ عتمتي....
أرسمكِ الألوانَ والأشكال والورود والزهور.... والربيع المُخملي
أرسمكِ النجوم والأقمار والأفلاك والأنهار والجبال والوديان والهضاب والسهول والبحيرات التي....
في قممٍ من الجبال الشاهقات الراسيات!!!!! إنَّني ؟؟؟
أشتاق يا؟؟؟؟؟ محبوبتي
أسمعكِ
أسمع صوتكِ الذي كالناي كالقيثار والمزمار في الصحراء!!!!
في ليلٍ شديدِ الحلكةِ... دون ضياء القمرِ....
وفي نهار يومٍ قائضٍ ....
وتحت شمسٍ جولايَ التي تحرق كلَّ خضرةٍ على ضفاف الجدول..... لأنني شوقٌ يُثيرُ المقلِ...
أُسمِعكِ اللحون والتراتيل التي..
تُثير وجداً في مكامن الوجدان في قلبٍ شجي...
هذا هو الحسِ الجميل العسجدي...
هيا بأذني دندني...
أرنو إليك شاخصاً
بلهفةٍ كأنني الطفل الذي يحتاجكِ
يحتاج عينيكِ بكحلٍ هادئٍ حيث الحنان والجنان فيهما ....والشوق والحبُّ الخفي...
لتمنحاني الدفء أيام شتاءٍ قارصٍ لكيْ أكون هادئاً
ومنصتاً حتى أنام واللحون الهامسات الحالماتْ ...
تعزف لي أنشودتي على ضفاف مهجتي.....
عبدالله محمد بوخمسين في ٢٠٢١/٣/٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق