مأثم .
هنا بهذه الشرفة كانت عين الفرس وحيدة ، كلما اقتربت منها ، كلما طفقت اسمع حشرجات ، وهمهمات تاتي من خجل نقنق تعود أن يفترس حلم طيور كانت تقطف وهج النافذة كل صباح ، لقد كنت كلما تناولت فطوري أفتح جرائدي ، لعلي أجد نوعا من المتعة بقراءة خبر سار ، لكن الطيور بالنافذة كانت ترسم هلالا كان يئن معلنا بداية سقوطه دون أي رد فعل من النجوم .
حسن ابراهيمي
المغرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق