الجمعة، 3 ديسمبر 2021

مأثم بقلم // حسن ابراهيمي

 مأثم .

هنا بهذه الشرفة كانت عين الفرس وحيدة ، كلما اقتربت منها ، كلما طفقت اسمع حشرجات ، وهمهمات تاتي من خجل نقنق تعود أن يفترس حلم طيور كانت تقطف وهج النافذة كل صباح ، لقد كنت كلما تناولت فطوري أفتح جرائدي ، لعلي أجد نوعا من المتعة بقراءة خبر سار ، لكن الطيور بالنافذة كانت ترسم هلالا كان يئن معلنا بداية سقوطه دون أي رد فعل من النجوم .

  حسن ابراهيمي

  المغرب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق