...فلمّا كاشفني ضُرَّهُ فامتطى الماضي رِكاباً يحمِلُهُ بين تلك الأسفار البعيدة مفاوزاً من الغُربة ومآسيَ من الوَحْشة ،قلتُ له كذلك المسافرُ بين الظّنون يصيرُ لمثل ما قاسيت فإنّ الدّهرَ غلاّبُ والزّمانَ قلّاب فاتّئد بما بقي من عُمرك و احفظه أن يتبّدد ثانية في خواء وفناء فلا تبني صروح أملك بينهما فإنّهما العدمُ و بينهما المواتُ و الرّمَمُ فالزم سبيل الرّجاء بالله فإنّها طريقٌ الفلاحُ آخرها والنّجاح صُبحها انبَلَجَ سعادة وهناء.............................من الماضي قصصٌ نُحتت بصخر الصّبر على القلوب جَثَتْ فكانت ثِقلا ثقيلا ....................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق