اكتب لارى تجسيد الالم
كي يتقزم حجم الوجع والشجن
ف المارد في خيالي اصغر من يستوعب شرخ الجروح
ف انتفض معلنة ثورة احتجاج الا تعساً لثمانِ وعشرون حرفاً تعجز عن الِايفاء بما يحويه براكين جموحي
ف الظلال اكبرمن توهج شعلتي
وهاا انى اكتب......
وبعد نضوب مداد حبر قلمي وعجز ابجديات حروفي
اشعر بتفاهة ماباحت به خربشآت قلمي
سلينا يوسف
2021/3/5

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق