إختلاف...
تلقيت دعوه من أحدهم لنلقى معاً بذلك الملل وكم الخيبات بين أمواج البحر لعلها تغرق، أو تتقاذفها الأمواج على تلك الصخور وتلقى حتفها ونعود دونها، ترددت كثيراً....
تعجب لعلمه أنى أعشق ذلك الساحر وأتلاشى بين رائحته ورماله، تركيبه غريبه تأخذ لبى، نعم لم تتغير تلك الخلطه السحريه، الذى تغير أنا... لم يعد لدى نفس الشغف تلك اللهفه حتى أذهب إليه لم اعد ألبى دعوته للغوص بداخله فقط أكتفى بحديث يدور بيننا، أقف أشاهد عن بعد أحياناً يخترقنى صوت ثورته وهديره وكأنه يصب جام غضبه على صخوره من هول ما أستمع لكل تلك الأنات، المكبوته فتره طويله بين الضلوع، وبعد حين يعود لهدوئه ويحتضن جروح مفتوحه لعلها تندمل،
لتعلم صديقى لم يختلف البحر الأختلاف أصبح داخلى ولأشخاص أفتقد مرافقتهم ودونهم لم يعد لشئ مذاق أو رونق
داخلى خواء
🌼منى محمد رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق