الثلاثاء، 20 يوليو 2021

عاشق الحمام! بقلم // محمد دومو

 عاشق الحمام!


أنا مغرم وعاشق الحمام!

ومفضلتي أتت اليوم عندي.

هديلها كان يذكرني..يجلبني، 

يسافر بي إلى مواعيد ماضية..

ولأيام عشقي وولعي بالحمام.

ذكرى جميلة كانت لحظتها.

وأنا أستقبل تلك اليمامة..

لا شيء مبهما حين أتت!

فإستقبلتها بشغف الترحيب.

وأنا في كامل الفرحة يومها.

فلا شيء في تلك اللحظة..

بل في لحظتنا هذه..

كان خارجا عن نمط الحب والإنسجام.

قد أبدو متأثرا بهذا الموقف..

وأنا أحكي وأتكلم كلام قلب محب.

ولكنني منسجم أيضا مع فكري.

أنا عاشق الحمام! وسأبقى..

ما دمت حيا أرزق..

حمامتي اليوم كانت تقصدني.

فألف مرحبا بهذا الزائر.

بشغف الحب والشوق أتكلم الآن.

إنني عاشق الحمام حتى النخاع.

مسكينة هذه الحمامة المتمردة.

وأنا أيضا مسكين بفقدانها..

حين غابت عني في بعض الأوقات

حمامتي هذه هي روحي وحياتي.

وعربون سلام استقبله في دنياي.

لا أريد شيئا وأنا الآن منسجم.

فما الحياة إلا شوق هذه الحمامة.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش / المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق