مجابهة
أحيد نعم و أسكن غافلا
كما يغفل العقل حين نسيان
و أسكت ساعات عن طيب خاطر
لعل في سكوت اللسان بيان
و يرفل قلبي بكل جريحة
و أكتم ما به من ضيق السؤال
خفيف ظل تراني في ضحكتي
والوجد يحمل ألوان الآلام
فكيف ألوم من فارقني طائعا
فلا يُلام من كره عيش المكان
تحاول جاهدا فرض الشعور
و قلبه عنك ما لان وما مال
فغُض الطرف عنه إنك واهم
فلا يلتقي الجنوب بالشمال
مجابهة بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق