شغفُ المآنس:
...فارتقى يحوزُ بين فؤادي الرُّتبَ، فمسّ منّي الشّغافَ أفضالُهُ عليَّ عميمةٌ قد رضيتُهُ أنيساً ما يفتأ يُرخي زمام نفسه طيّعاً ذي مكارمَ قد أسبلَ العطايا كثيرةً و أسدلَ المعروف جمّاً طيّبا حثيثَ المراجي ذو نداهة للخير، يغفرُ في ابتسامة و يصبرُ في جسارة مُحيّاهُ كفلقة القمر و ثناياه كبارق اللّؤلؤ انتظمت بالحسن بهاءً فذلك دأبُه خالصاً حباه المولى الوفاءَ .................................
.............................قد تتقطّع بك السُّبُل و أنت تقطعُ مسافة الأمل بينها تترجّى خالقك أن يهديك معالمَ خلالها تنشدُ ضالّتك فحينها يقوّمُ لك قلبا بينها يُساليك و يؤنسك لتصل مراغبك الجليلة فيعضّدك بضعف يُلاقيك حال حلّك و ترحالك بين تلك المفاوز فلا تخور عزيمتك و لا تملّ الطّريقَ بل تنشطُ تُطاولُ الزّمان و قلبك عامرٌ بلطائفه الّتي ما فتئ يردّدها على مسامعك لتتخلّله لُطفا و جبرا ، فلئن وُفّقت من خالقك لتحوز قلبا كمثل ما حُزتُ فلتحمد الله ذي المنن و الفضائل العظيمة ..................................................... تتنبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق