و قرَرَتْ الرحيل .
ستهجرُ كل ذلك الضجيج
كل تلك الفوضى
وبعثرة المشاعر
و ماكان يوقضها صباحاً
بلهفة.
سَتهجرُ السهر بليلهِ وقمره ..
و نجومه اليتيمة المتعبة.
حَدَقتْ في القمر،
شَكَتْ لهُ وحدتها ،
باحَتْ له بسرها المخبأ بعيداً ،
أيها القمر الوحيد مثلي:
هنا، سر لا يزال غض،
حديث ولادة،
أستوطن خافقي
كوردة في صحراء مقفرة.
لكنه أقتلعها،
بحروفهِ المتواضعة.
بغيابه .
أنه البحر و السماء في آن واحد،
لا أعلم كيف كنت أغرق و أنا أُحلق .
كيف لي أن أنجو؟ .كيف أهرب
الى ذلك الأفق البعيد
ساعة الغسق ،
الشبيه بعينّي عند البكاء .
حيث يلتقي و يفترق البحر والسماء ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق