صياح
بعد زمان الخريف الطويل...
لملمت خيوطها...
خلف كواليس الغيوم اختبأت...
وشوشت الرياح ...
لن أطيل ...
في زحمة الغياب...
ولجت خيوط الليل الدروب...
نثرت السماء دررها بصمت رهيب...
استيقظ الفجر الخجول...
لم يجد غير الرداء الجميل...
لا الطير شدا...
لا الناي ارتد صدى ...
لا خرير لماء الجداول..
وحده اليراع وجد لوحه الفريد...
كسر صمته...
و صاح للشمس عودي...
الُكلّ ضياع ...
و عيون الجياع...
تنتظر سنابل الضياء...
بقلم كاظم أحمد - سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق