الجمعة، 14 يناير 2022

بكاء فلسطين بقلم/ محمد دومو

 بكاء فلسطين!


إليك يا مدينة السلام، أعتذر!

قلبي يتعذب عند سماع البكاء. 

يا طفلة الحواضر المغتصبة.

أبكي، أنا الآخر، على ما أصابك.

من بطش احتلال همجي دخيل.

لا يمت للقوانين..وللشرعية.

تحالفت عليك أشرار هذا الزمان.

وحتى القريب ما أصبح مهتما،

تراجع وتملص من المسؤولية.

تبكين، يا قدس، عن استشهاد،

أصبح يعم الأطفال والنساء.

وأما رجالاتك مغللين في السجون.

يعنفون من جلادي هذا المستوطن.

أين تدخل الحكومات، من موقف؟!

والمحتل وحيداً يصول هناك ويجول!

مهما بكائي هذا، فلن يجديك نفعا!

من فك أزمتك فلابد من الإتحاد.

أين نحن، من اتغتصاب عزيزة؟

وكل العرب أصبح اليوم نيام!

وحيدة تنوحين والبكاء مسموع.

تنادين دائما، من انقاد قد تجدينه.

والكل سامع الإستغاثة وصامت.

فلا حياة، يا قدس، لمن تنادي.

أ جبن أصاب أمتنا في هذا الزمان؟

فأين، يا عرب، شجاعة الأجداد؟!


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق