بَعْدَ الظَّهِيرَةِ
عَلَى شرفات الترقب ، تتوعد اللِّقَاء وَهِي تَمَسَّك بفِنْجان قَهْوَة
تستذكر لَيْلَة "باهتة"
حِين يُبْرِد جَمْر الْهَوَى ، تُسْتَرَقّ النَّفْسِ مِنْ دَهَالِيزِ الْعُمْر لَحْظَة مَضَت !
كَيْف يتأجج الشَّوْق فِي "جَوفِه" ، ليستلذ بِقُوت حلالٍ وَيُطْفِئ جُوع سَرِيرَتُه ،
أَيْ حَبٍّ هَذَا يُولَد وَيَفْنَى فِي حِينِهِ !
اسْتَدَارَت بفكرها لتوازي بَيْن مَاهِيَّة الرَّغْبَة وجوعه
لَهَا مَا يَشْتَهِي مِن مُلِئ عَيْنَيْه ، لَا أَكْثَرَ
كَفِيف وَالدُّرَّ فِي رَوْحٌ رُوحِهَا سَكَن ،
هَل يُبْصِر ؟
، وَقَد أَصَابَتْه تَخْمَة مِنْ نَهِمَ يَسْتَلِذّ جَسَدًا وينئى عَنْ قَيِّمِ . .
عائشة احمد/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق