الجمعة، 14 يناير 2022

بعد الظهيرة بقلم/ عائشة أحمد

 بَعْدَ الظَّهِيرَةِ 

عَلَى شرفات الترقب ، تتوعد اللِّقَاء وَهِي تَمَسَّك بفِنْجان قَهْوَة 

تستذكر لَيْلَة "باهتة" 

حِين يُبْرِد جَمْر الْهَوَى ، تُسْتَرَقّ النَّفْسِ مِنْ دَهَالِيزِ الْعُمْر لَحْظَة مَضَت ! 

كَيْف يتأجج الشَّوْق فِي "جَوفِه" ، ليستلذ بِقُوت حلالٍ وَيُطْفِئ جُوع سَرِيرَتُه ، 

أَيْ حَبٍّ هَذَا يُولَد وَيَفْنَى فِي حِينِهِ ! 

اسْتَدَارَت بفكرها لتوازي بَيْن مَاهِيَّة الرَّغْبَة وجوعه 

لَهَا مَا يَشْتَهِي مِن مُلِئ  عَيْنَيْه ، لَا أَكْثَرَ 

كَفِيف وَالدُّرَّ فِي رَوْحٌ رُوحِهَا سَكَن ، 

هَل يُبْصِر ؟ 

، وَقَد أَصَابَتْه تَخْمَة مِنْ نَهِمَ يَسْتَلِذّ جَسَدًا وينئى عَنْ قَيِّمِ . .


عائشة احمد/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق