لهيب الشوق يلفحني
ودمدمة الريح تصفعني
وأنا الوحيد المجبول بالحزن
لا أعرف
كيف أتخلّص من دوّامة المحن
تجري أعمارنا بسرعة البرق
ماذا يظنّ الليل نفسه
شمعة واحدة تفضحه
تهرّ أسنانه
---
أتوق لضحكة الوطن
المضمّخة بعطر الهوى
تسربل ذاكرتي
وأنا في حضنه كالطفل الشقي
أمتثل لأنفاسه الميمونة
وأقول
آه..
كم أحبّكَ يا أبي
يونان هومه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق