في دائرة التساؤلات
سألها:
هل عرفت الحب يوما
و هل عشت المرارة لحظة؟
هي
و هل ابتليت بالحب يوما
و عاندك النوم فرحت تسهر؟
هو
عندما يأتي الشتاء
و أتدثر
بملاءة الحنين كي أحلم
كي أهذي
و هل جربت الهذيان
تحت الملاءات
يا عمق المسافات!
و هل حلمت بحضن امرأة
تخاف عليك برد الشتاء
تحنو عليك كطفل
و تلون عينيك بكحل
هي امرأة العشق
هي أنثى الغياب
و أنت الحاضر في مدن العتاب
أسالك أنا:
من هي الأنثى؟
هل هي معانقة السماء
في ليل نعيشه بصفاء
هل هي سفيرة الأحلام
في وطن الآلام؟
أنت لم تجرب الحب إذا
اذا لم تحتويك امرأة
و تعلّمك ما معنى أن تنتظر
و ما معنى أن تعيش اليباب
و أن تحب أنثى تشتهي العتاب
إن لم تلتق بأنثى
تلتصق يديك بيديها
فلا تعرف إلا ظلها
و لا تسمع إلاهمسها
فأنت لم تحب
إن لم تحتم بمظلة أنثى
و لم تأتيك الفكرة
كي تكتب و تنسى
فأنت لم تحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق