إلى الوراء
متى نلتقي والحال ساء ؟
بين صباح ممطر وصقيع ف.المساء
والعمر قد ولى وألقى الكبرياء
وصار الوليد عاريا بلا رداء
ألقته أمه ومصرة على الإلقاء
صرخت فيها مهلا ياربة الغباء
فردت مالك شأن ؟ خذه فأطعمه لوتشاء
فليس عندي طعام له
وسأكتفي بنفسي اكتفاء
متى نلتقي ومرارة الدنيا بحلقي
تكويني وفي مضاء
إني أرجأت لقاءاتنا
سأراجع نفسي سائلا ربي
هل أقدم لأحقق اللقاء
أم أرتد إلى ماكنت عليه
وأعود الى الوراء ...
أسامه عبد القادر أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق