تراني . . لا ألقي بالاً لعبارات الإعجاب التي تلقيها بكثافة نيران مدفعية الميدان أثناء تطهير أحد احياء الوطن .
و تشعر بأني لا أحفل بها و هي تطعمني حبها بالملعقة و تكره خطابي معها الـ "مهذب " جداً .
و تظنّ - مخطئةً - أنها لا تعجبني و أنها لا تثيرني كفاية , بينما - في سرّي - أشعر انها تذبحني في كل نظرة كما يذبح داعشيٌّ أسيراً و هو يصيح "الله أكبر" بتهمة نسيان عدد ركعات صلاة الصبح.
إلا أنني يااا . . . "صديقتي"
أخاف أن أشعر في هذا الوقت , و في هذا الزمن . . في هذا الوطن
فتقتلني أحاسيسي قبل ان ينجح وطني -الذي يفتك ببعضه- بقتلي .
غدير برهوم - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق