الجمعة، 9 أكتوبر 2020

تراني بقلم // غدير برهوم.

 تراني . . لا ألقي بالاً لعبارات الإعجاب التي تلقيها بكثافة نيران مدفعية الميدان أثناء تطهير أحد احياء الوطن .

و  تشعر بأني لا أحفل بها و هي تطعمني حبها بالملعقة و تكره خطابي معها الـ "مهذب " جداً .

و تظنّ - مخطئةً - أنها لا تعجبني و أنها لا تثيرني كفاية , بينما - في سرّي - أشعر انها تذبحني في كل نظرة كما يذبح داعشيٌّ أسيراً و هو يصيح "الله أكبر" بتهمة نسيان عدد ركعات صلاة الصبح.

إلا أنني يااا . . . "صديقتي" 

أخاف أن أشعر في هذا الوقت , و في هذا الزمن . . في هذا الوطن

فتقتلني أحاسيسي قبل ان ينجح وطني -الذي يفتك ببعضه-  بقتلي .


غدير برهوم - سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق