الجمعة، 9 أكتوبر 2020

أحداق ودمعة بقلم // ثريا الشمام

 أحداقٌ و دمعة

أحداقي كُهُوفٌ أُغلِقَتْ أبوابها

بِصَخْرِ الدّمعِ المنهمر على أعتابِها

فتصرخُ مُتضرِعة

ترتجي إنعتاق أهدابها

فما يُطْفِئُ النارُ إلا النارَ

ومحرقةُ الحزنِ الموقدة

تُذيبُ صَخْرَ الدمعِ المُنْهَارَ

تُحطِمُ الجفنَ بِسكيبٍ 

مُلتَهِب مدرارا

تجعلُ النحيبَ يبوحُ 

للوجنتين بالأسرار

مابالُ الدمع يحفرُ مجراه

على الخدين مساكب عميقة الأغوارا

هل سُحِنَ صخرُ الحزنِ

ليُثقِلَ الجفنَ بحملهِ

حتى باتَ كرمشٍ يحملُ على الظهرِ أحجارا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق