ما زال عشرون عشرون
سألوني ما لك...!!!.
صَمتَ اليراع.
قلت :لم يسقط المطر....
ثمّة صدى...
أنين الرحيق...
جفاف الريق...
غياب البريق...
جمر وحريق...
كل ما عليها غريق بلا مطر...
تاه الإنسان وضاع...
ذهب المرياع...
تبعه القطيع...
الوضع مريع...
بقلم كاظم احمد_ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق