مازل ينتظرُ
همهمَ لها بحبهِ
وطارت ك الطيرُ لايرجعُ
فَضَنَ حبيبةُ مجددُ..
صاره كالسقراط يفقَ أقولهُ
يرجعها بينَ حجري أصابعهُ.
صار كالعاشقُ-
مجنون ليلى بها مغرمُ.
نثرة في الحب بيادرُ..
ك لايعرفُ اوصافها؛
غارقَ بالدمع تتحدث معهُ.!
تمنى تعود لحجرهِ.
وترمي نفسها بأحضان المخادعُ
تشوق لرؤيتها.
مازلَ ينتظرُ
غروب الحجيمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق