ماذا جنيت يا هذا تجرني خلفك جرا
وتعصم عيني في الوغى وتقتل حبا في قلبي عمدا
تراسلني باحرف من فضة
ومعانيها فيها خبث واسى
وتدعم قولك بالصدق تارة
وتارة اخرى تمرغني بالاذى
وترسم لي طريقا زلقا
وتوصيني بالنصر وتكن لي العدا
وطول الدهر تستوطن قلبها
وقلبك مملوء بالصدا
وما عدت ارغب فيك ثانية
ولا لحظة حتى لو صرت مخلصا
تناثرت صدافك في عيني كلها
وما اطمئن قلبي لك لو كنت منصفا
اياك والمشي خلفا مازحا
او صادقا فلا امان منك ولا هدى
بقلم عبد الباسط امين الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق