أمطرت السماء
رحلة الشتاء والصيف
صوب قدمي الحافية رذاذ،طيفك العذب مسافة أخذت مني السرد ليواكب جذوة معانيك بعز
صعودي روحي إليك من نهر المطالعات صفحة التطلعات صنعت كحل بواحي في حدقاتك عجباً
تلك من أنباء زمن الرؤيا الجلبلة التي جسدت
بيننا صرف النظر الكليل عن البصر بلين
الحديد مابين الضجر ومزامير داوود
جبال الترانيم هضمت من السمو الأواب
هضابك بعدت بيننا الشقة ياسهل النبأ الطازج
تعالي كما الغرف من جنان لقد لعقت شفاهي
فيك طلاء النفس وما أبى السحر أن يذهب
إلا لسواك تسوكتك لؤلؤة مكنونة فطرة وبراءة
تعالي يافجر ربيع النهضة صبح تلاقينا على باب الظهيرة بصدى تأويل المساء بيننا التحق النقاد
بموكب طهر الندى تعالي لمسة وفاء حانية
القطرات فوق كتفي الذي شهد من رتب
الجفاء والتصحر والتشقق وجه الفيافي
عهدي فيك أينع من فرط دموع الحوت
بما سيرت فيك سفن النشوة ملتقى مراسي
الجمعان تعالى على درب الغصن الشجي
النبيل النقي بصبر أيوب ذا النون الوارف
بثمار شرح الواحة الفواحة بعريش الراحة
لي معك وقفة شاهرة سيف الدهشة وماعبأت
سلة شوقي بمواهب التطريز أنثى مستثناة تعالي
لقد زف ألوان إعرابي فيك قوس قزح
فوق هودج النبوءات أغنية ضلع أعوج
غزوات سنية الدر المحمود أسمع
حواسي فيك معزوفة حنين
المغانم ومن ينابيع الجز لعنق
الحزن الدفين ومرارة الأسى
رقصاتك في نافذة النصر المبين
فصلت للزرافات همسات نواصيك
التي نقلت لي من أرض طيبة لكوكب
زحل أفلاك الطواحين التي تناثرت بيننا
بمواويل المارة لاتثريب علي حتى أنبئك
بفضاء الإرتطام الشاسع بيننا حكمت مراعي
ظلالك وما تفيأت مساماتي من فوق جدار البشرى
جلد المها وماضفرت العصب السابع بذيل مفردات
إحسان حزمة من نهديك عبر الأفق ومالتقمت من ثدي
الصياغات شرايين الروعة تدفقت في وجداني تعالي
أنت روحي ومابنيت مهرك من البيع والصوامع ترائب نحل ونخل بركض خيل من جموح رسمك
يرتع في مضمارك تجاعيدك العتيقة
نعاسي عبر البث المباشر نضارتك
أسبرت غور لقيا الخصائص بيننا
تحيزت المدرجات لجلستك القرفصاء
ولادة من التوق وصفقة من بين طول
ذراعيك وداعة طوبى لي في عصر الغربة
سرعة من رشاقتك تنجيني من هول الرتابة
على بطن حرفي زحفت بصمة السبابة
تبدع على أوتار الوسطى فتقت بالإبهام
رحم الأبجدية فوق النصب من سطري
ذبحت عشقي بسفرة وتين ما وشوشت
فيك قربي تدفقت طرباً بسوط الفتق
علوم الشرق وما دفنت نبرة المنايا
غسق أدلك على صورتك في العتمة
قلبت ألبوم منتهى اللذة بركن مقام
كن بما فتحت أرشيف انتظاري
المصلوب من فوق الوسائد
الخالية أن أعانق فيك
ديمومة ختام الأرق
لاملام لاغبار لاعتاب
كوني المجنون متسكعاً خلفك
بقصائد الهايكو أقرضيني بثغرك الجميل الراقي
عبير المواسم القرض الحسن حتى خسة الغياب
مع دلالك أسلما مع الحدائق الخلابة الوردية
نادل نازل بالمشارب فافهمي كيف فعلت ثمالتك
بناسك متعبد يا أيتها الحرة بوشاحك الأخضر
تعالي لقد أوقدت لك صرح العشرة الطويلة
بسيقان السبق الصحفي جرائد من نار وماء
ضربت قلاع الجراد الهالك لحقول حضورك
الطاغي في الشوارع الخلفية لي معك من فوق
أرفف المكتبات أنماط سري في قبلاتنا الحارة
أشعث أغبر القراءات الذهبية بشغف لو
اطلع عليه بيننا بشر لقالوا لم يستقيل
فيك يوماً خيالي كالعرجون
القديم تعالي نكهة هيل
معي التلسكوب والكوب
بقاع تفانين الزووم
أنت شهد غرامي
ذاكر كريم وردة في ديار
المديح الحديث معي سلمى
عجنت من المستحيل لبواحي
فيك سلماً كلما قلمت ظفراً ناجيت من
الطمي الطائر بسنام يقيني على الرحب
تحية سماء صافية من نشوة المعصرات
عناقنا ليس له في الأمثال الشعبية
سوى سعة لأنفاسك في عزلتي
قط الخربشات خلسة طرية تعالي
لقد زالت من بيننا العلل تعالي
الصلح خير أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
رحلة الشتاء والصيف
صوب قدمي الحافية رذاذ،طيفك العذب مسافة أخذت مني السرد ليواكب جذوة معانيك بعز
صعودي روحي إليك من نهر المطالعات صفحة التطلعات صنعت كحل بواحي في حدقاتك عجباً
تلك من أنباء زمن الرؤيا الجلبلة التي جسدت
بيننا صرف النظر الكليل عن البصر بلين
الحديد مابين الضجر ومزامير داوود
جبال الترانيم هضمت من السمو الأواب
هضابك بعدت بيننا الشقة ياسهل النبأ الطازج
تعالي كما الغرف من جنان لقد لعقت شفاهي
فيك طلاء النفس وما أبى السحر أن يذهب
إلا لسواك تسوكتك لؤلؤة مكنونة فطرة وبراءة
تعالي يافجر ربيع النهضة صبح تلاقينا على باب الظهيرة بصدى تأويل المساء بيننا التحق النقاد
بموكب طهر الندى تعالي لمسة وفاء حانية
القطرات فوق كتفي الذي شهد من رتب
الجفاء والتصحر والتشقق وجه الفيافي
عهدي فيك أينع من فرط دموع الحوت
بما سيرت فيك سفن النشوة ملتقى مراسي
الجمعان تعالى على درب الغصن الشجي
النبيل النقي بصبر أيوب ذا النون الوارف
بثمار شرح الواحة الفواحة بعريش الراحة
لي معك وقفة شاهرة سيف الدهشة وماعبأت
سلة شوقي بمواهب التطريز أنثى مستثناة تعالي
لقد زف ألوان إعرابي فيك قوس قزح
فوق هودج النبوءات أغنية ضلع أعوج
غزوات سنية الدر المحمود أسمع
حواسي فيك معزوفة حنين
المغانم ومن ينابيع الجز لعنق
الحزن الدفين ومرارة الأسى
رقصاتك في نافذة النصر المبين
فصلت للزرافات همسات نواصيك
التي نقلت لي من أرض طيبة لكوكب
زحل أفلاك الطواحين التي تناثرت بيننا
بمواويل المارة لاتثريب علي حتى أنبئك
بفضاء الإرتطام الشاسع بيننا حكمت مراعي
ظلالك وما تفيأت مساماتي من فوق جدار البشرى
جلد المها وماضفرت العصب السابع بذيل مفردات
إحسان حزمة من نهديك عبر الأفق ومالتقمت من ثدي
الصياغات شرايين الروعة تدفقت في وجداني تعالي
أنت روحي ومابنيت مهرك من البيع والصوامع ترائب نحل ونخل بركض خيل من جموح رسمك
يرتع في مضمارك تجاعيدك العتيقة
نعاسي عبر البث المباشر نضارتك
أسبرت غور لقيا الخصائص بيننا
تحيزت المدرجات لجلستك القرفصاء
ولادة من التوق وصفقة من بين طول
ذراعيك وداعة طوبى لي في عصر الغربة
سرعة من رشاقتك تنجيني من هول الرتابة
على بطن حرفي زحفت بصمة السبابة
تبدع على أوتار الوسطى فتقت بالإبهام
رحم الأبجدية فوق النصب من سطري
ذبحت عشقي بسفرة وتين ما وشوشت
فيك قربي تدفقت طرباً بسوط الفتق
علوم الشرق وما دفنت نبرة المنايا
غسق أدلك على صورتك في العتمة
قلبت ألبوم منتهى اللذة بركن مقام
كن بما فتحت أرشيف انتظاري
المصلوب من فوق الوسائد
الخالية أن أعانق فيك
ديمومة ختام الأرق
لاملام لاغبار لاعتاب
كوني المجنون متسكعاً خلفك
بقصائد الهايكو أقرضيني بثغرك الجميل الراقي
عبير المواسم القرض الحسن حتى خسة الغياب
مع دلالك أسلما مع الحدائق الخلابة الوردية
نادل نازل بالمشارب فافهمي كيف فعلت ثمالتك
بناسك متعبد يا أيتها الحرة بوشاحك الأخضر
تعالي لقد أوقدت لك صرح العشرة الطويلة
بسيقان السبق الصحفي جرائد من نار وماء
ضربت قلاع الجراد الهالك لحقول حضورك
الطاغي في الشوارع الخلفية لي معك من فوق
أرفف المكتبات أنماط سري في قبلاتنا الحارة
أشعث أغبر القراءات الذهبية بشغف لو
اطلع عليه بيننا بشر لقالوا لم يستقيل
فيك يوماً خيالي كالعرجون
القديم تعالي نكهة هيل
معي التلسكوب والكوب
بقاع تفانين الزووم
أنت شهد غرامي
ذاكر كريم وردة في ديار
المديح الحديث معي سلمى
عجنت من المستحيل لبواحي
فيك سلماً كلما قلمت ظفراً ناجيت من
الطمي الطائر بسنام يقيني على الرحب
تحية سماء صافية من نشوة المعصرات
عناقنا ليس له في الأمثال الشعبية
سوى سعة لأنفاسك في عزلتي
قط الخربشات خلسة طرية تعالي
لقد زالت من بيننا العلل تعالي
الصلح خير أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق