أجواء يوسفيه
مرت توزع نورها بلحاظنا
شمس بجفن الصبح هل ضياها
نثرت بأحضان الندى أنوارها
ألق تفتق بالفتون ضحاها
وتساقط الحسن الأنيق بمقلتي
نور تهادى من بريق سناها
درية .. لولية ... وردية
زهرية نفح العبير شذاها
آسية .. ماسية من ثغرها
كون السعادة إن تبسم فاها
مترقرق ذاك الجمال كأنما
شلال ماء دافق ممشاها
متدفق لا ينتهي جريانه
نهر يفيض جمالها بلقاها
والسحر إن نظرت طلاسم بابل
جُمعت لها .... فتاكة عيناها
والصدر جنات دنت بثمارها
كل الفواكه .. لذة بجناها
والقد غصن داعبته نسائم
في قامة ... كالخيزران تراها
وتقدم ... كحمامة متجانس
متناسق الخطوات في ممشاها
وتلفت كغزالة مذعورة
من القطيع مضت تظل خطاها
وتوزع بين الجمال وبينها
وجه وصدر والنبيذ بفاها
نظري تشتت بالمفاتن كلما
رنا تحير ما به سيراها
من أين يبدأ طرفه إن أرسلت
نظراته مذهولة بمداها
فبكل ناحيةلها انجذاب شدني
و بكل جزء فتنة تلقاها
تلك الحروف على اتكاء اطرقت
صمت مضى بالصمت في نجواها
جل الذي جمع الجمال بجملة
لها .. وجاء مجزء لسواها
بقلم
احمدالشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق