كنت اهديت العزيز الشاعر الحقيقي جاسم الرقيم نصي ادناه ، واذاه يتناص معه بأروع مايكون التناص الموازي لغائر مقاصدي ... وكما يلي :
الى جاسم الرقيم السومري :
{ اوروك النقطة صفر }
المسافات ... مغطاة
برماد الاشتهاءات المبررة في عرف الرنو الى وردة الصلب على
ضريح الاندثار...القدري
فهل ستقوى على النهوض مجدداً حينما تغويك براءة البداية وتسفر عن نهايتك الـ .....ــباردة...؟؟؟
لامكان يتسع لظلال التضاد...
دون ان يكون عرافة مجنون
لااسم له
ولن يكون...
ماغيرَ الجنوح للخيال العاري ...من دليل حياة لمسافر بين
...........رمم المثُل المكحِّلة لأقنعة المكابرة ...تحت سنابك النبذ
.... فمن يلتقي من...؟؟؟
الغاية .... لاتبلغها الحكمة المكسورة الصواري
فمسالك الرغبة ... مفقوءة الفنارات..... واللهفة لاتعرف سوى العوم فوق سحاب الـ.... تجرد..
ولن ينفع المكان..
لتشييء زئبقية الحاضر...
فلا تسل عن أصل العزلة....
فالمدارات الصماء
ابدية اليقين
حتى
....في مخيلة الجنون
فالبحث عن موضع السؤال
يكون اسرع من حمل بقايا النفاية
على لسان الاعتراض.....
..... فوق وجنات الامل
آثار اقدام الشيخوخة الفتية ابداً
وغضونِ البدايات...
فلتحملْ..الى نهاية العمر
اناملُ الامنيات المصادرة
خرافةَ الجنين الهازيء بالاحضان المفروشة بالواحات السرابية ...
السر...
ان اللحظة مشظاة
ان هي الا محاولة يائسة
للعثور على امل.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم ع ك. الفضلي ـ العراق
التناص وماسبقه :
----------------
جاسم محمد الرقيم الى / جناب اخي العزيز باسم عبد الكريم العراقي المبجل معلمنا الكبير وشاعرنا القدير والناقد الفذ الجليل الغالي الطيب ...
( الطوفان ،،، والنون الساكنة )
.
الصرخات ،،، منتقاة
عبر تأتأة الوديان
طوفان ،،، طوفان
بعد ثلاث خطوات
لم تكن النهايات قد جاوزت
النصف ،،، بعد قيامة الغربان
..................................
........ بهجة الاضداد ،،، تمور ،،، تملأ الشطآن
بين ظلال الغموض ،،، تتسع الافاق
وتشع المسافات
كأن البداية ،،، ترنو باشتهاء
فتقفز فجأة ،،، صوب الاسماء
هنا ،،،،،،، يترعرع الجنون
تتناثر اقنعة العصور ،،،،،، تحت عبء ثقيل ،،، لا يطاق
جنوح الخيال ،،، يبدو أسرع مما يجب
في لهاث الجموح ،،،،،،، بقبو برّاق
ثمرات القدر ،،، تتصدّع كل حين ،،، تتفسخ
كلما عاودها الترميم
بلا أشرعة مراكب الفنارات ،،، تمخر خفية ،،، عباب السحاب
المعفّر بالدنس ،،، لتجدد اناقة النهنهات
كلظى النار ،،، طرائق الرغبة ،،، ميثوثة الاصداء
تبلغ المدى ،،، لأمكنة اللهفة ،،، تمارس بشغف وحكمة
مهاوي الاندثار
نار ،،، اندحار ،،، يتجلى الغسق
في طيّات الضياء ،،، ثمة بريق العزلة ،،، ينير المدارات الحائلة
بنشوة الاستغراق ،،،،،، و ،،،،،،، الغرق
قيثارة اليقين ،،، تعزف انشودة الظمأ ،،، بأوتارها الصلدة ،،، المهوسة
دون تمييز ،،، بمفاتن العرّاف ،،، النزق
القاع المسجى ،،، بقطيفة الازاهير ،،، بعد حين ،،، يمتليء رعبا
من ثياب مهلهلة ،،، ونبرات كسيرة .............
فوق ،،، اتربة السنين ،،، تتبلور البدايات ،،، تنتهب الانعتاق ،،، تتوغل بفتوة ،،،
حدود الفضاءات ،،، ظافرة ،،، بشعلة اللحظات ،،، تنفرد ،،، تتهادى ،،، تمضي ،،، تراوغ النهايات ،،، تمحق الاطلاق ،،، تسبح بعيدا ،،، بعيدا ،،، وتقرّب الادوار ،،، تصاقب الاثار ،،، تتفجر تحتها واحات السراب ،،، تزخرف قساوة الاخفاق ،،، بتباشير الصباح ..........
في آخر المحطات ،،، يركن المحال
فيكون القلق ،،، أمضى ثراءا ،،، من تذوق الامال
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق