الجمعة، 9 يوليو 2021

هَفهفَةُ المَساء. بقلم // عماد أسعد


 هَفهفَةُ المَساء

♡♡♡♡♡♡

كَيفَ ذَاكَ الشَّوقُ أظمَى كَبِدِي

واستَفَاقُ الحُلمُ مِن بَوحِ الكَلَام

إنَّمَا    الأحلُامُ   في    أيَّامِنا

كَقَشِيبٍ جَفَّ مِن نَضبِ الغَمَام

أينَ مِنِّي فِي  اشتِياقِي  كَربَةً

بُحتُ فِيها مِن    تلاوينِ الغَرام

ياحَبِيباً       زارَ      يوماً    أيكَتِي 

وسَقَاني  مِن    هدَيلِ   الإنسِجَام

طَفَّ في   الوَجدِ   مَكَاناً  خاوِياً

مِن تَجاعيدِ     القوافي بانتِظام

أيُّها     الوَردُ    أَلا مِن   عاشِقٍ

يُوقِدُ  الأحلامَ  في    رُكنِ الظَّلام

تَيَّمَتنِي      في     هَواها      غادَةٌ

تَزرُفُ الألحَانَ في   نبضِ الهِيام

ولَهِيبُ    الحِسِّ      مَكلومُ الخُطَى

أقفرَ  الأحلامَ   مِن    ميسِ القَوام

تِلكُمُ        العَنقاءُ   تُنبِي    غايَةً

بينَ أحضَانِ    الوَرَى   أنَّى تُضَام

وهَوَى     العَرجُونُ   مِن   غاياتِنا

ناهَدَ   الإصباحَ    يَعسُوبُ الوِئام

هَلِّلِي        يامُزنُ    هذا    مَوكِبِي

ناخَ  طَيفاً  في      توَاشِيحِ الخِتام

إنَّ     نَفسَاً    لا تُبالي    إن شَكَى

ذلكَ       القلبُ   المُعنَّى   بالسَّلام

أوقَدَت في الحِيرِ    أشلاءَ الصَّبا

تندُبُ     الإيلامَ مِن    قَفرِ الحُطَام

زَغرِدي     يا كُلَّ   كُلِّي   وانصِفِ

بُلبُلَاً        غنَّى   وأضناهُ   السِّقام

مِن     بُعَادٍ    فيهِ   ضَيرٌ    حانِقٌ

والتَوَى في  سَكرَةٍ  ضِيعَت حَرَام

ليَّلَ      الوَجدُ      وَأحنَى   غايَتِي

فاستَطَالَت في     دَياجِيرِ السُّطَام 

هَفهَفَ     الَّليلُ    عَطُوفَاً   وغَفا

يَندُبُ الأحوالَ    في طَفِّ الأنَام

♡♡♡♡♡♡♡

د. عماد أسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق