حرف
كتمت الحرف حتى خنقته
فزاد في خنقي ثم ودعني
فقلت يا أسفي على حرف كنت أطوّعه
يُخرج همي و شوقي حينا و ينفعني
فيا ليت ذاك من نفسي يعذبني
و يا ليت المعاجم تأتي فترفعني
ما عاد اللسان اليوم منه في عجل
إذا أراد نطقا طوعا يرجعني
أيهجر المرء حبا كان يؤنسه
و ينسى ودي ذاك و يوجعني
فيا ليت حرفي كنت أكتبه
بماء الورد حتى ينقعني
فأرسله له طوعا و كرها
فيأبى الحرف منه إلا ينقذني
فذاك رحيل ما بعده سفر
كدت الوذ به فما كاد يسمعني
وما كنت يوما بحرفي بموجعه
فهو الحبيب حين ألقاه يسعدني
وهو الزمان أعيشه طربا تارة
وتارة يغضب مني فيطردني
فلا أزيد غير كتم حرف بحنجرتي
وقول سبحان من كان به يرحمني
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق