من نظمي لحمص الحبيبة
*حنين إلى حمص*
حنّ الفؤاد لها و اشتاقت المقل
ترنو إليها و زاد الشوق و الأمل
يا حمص يا قبلة العشاق قلبي غدا
ظمآن لا يرتوي و استوطنت علل
ما من طبيب يداوي القلب من كمد
إلا اللقا يجعل الأسقام ترتحل
لقيا الأحبة ما أعني و أقصده
فباللقا كلنا لا شك يحتفل
فالله أسأله أرجوه مكرمة
أن يُفرحَ القلب إن النار تشتعل
كتبها بدمع الشوق و حبر الحنين
أخوكم في الله
عمر عبد العزيز سويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق