* هَايْبون
خذلانٌ
قالتْ لي بناتُ أفكاري:
باسمِ اللهِ..
تُرتَكَبُ المجازرُ والحروبُ
هل اللهُ راضٍ أمْ الشيطانُ..
يفعلُ ما يريدُ !
فزجرتَهُنَّ..حبستَهُنَّ
خوفًا عليهنَّ.مما يُقالُ
ومَنْ يفسِّرْ! ..
ومَنْ يكيدْ!..
ومَنْ يُؤَوِّلْ..تفسيرَ الحديثِ
وأمرتهنَّ؛ أنْ يبتعدنَ
عن التاريخِ و المجدِ المزيف
ولا يسألْنَ: عن مقتلِ ابن المقفَّع
و ابن سيناء وابن رشد
والفارابي و رهينُ المحبسين.
ولا يتبعْنَ أفكار أبائي وأجدادي
كنهرٍ لا يَجِفُّ ولا يَحيدُ عن المسير
فان فعلنَ ...
سأتبرَّأ منهُنَّ ..كما تبرَّأ
الرسولُ من فعلِ ابن الوليد!
**
في كواليسِ الشعرِ
قبلَ الفجرِ
تُجْهضُ الأفكارُ.
#ود الوكيل...3 يناير 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق