الأحد، 3 يناير 2021

نسمة العين بقلم // حسين فواز

 نسمة العين

 

يا نَسْمَةُ الْعَينِ يا نَبْضَ الْفُؤادِ ويـا          

مَرْجَاةَ نَفْسي مِنَ الدُنْيا ويا وَطَري


ما كانَ لِلـــحُبِّ مِـنْ معنَّى ولا أثَــرٌ          

لَــوْ لمْ يَقْـتَـفي في سَـيْـــرِهِ أَثَــرِي


أَنَــا الَّــذي عَـلَّــمَ الإِخْـلاصُ رِقَّـتَهُ          

على القلوبِ وزَفَّ الْعَطفَ للبَــشَرِ


فكيف طاوَعْــتِ في حُــبِّي عواذِلَهُ          

وكـــيفَ صدَّقْتِ قَوْلَ الكاذِبِ الأَشَرِ


أما لمَسْتِ الهوى لَمْساً أما طَوَيْـتِ         

كفَّـــاكِ فَوْقَ الحنانِ الْزَّاهرِ الْنَّـضِرِ


أما تَرَبَّـــعْتِ يا نورَ الْعِـــيونِ عَلَى         

عَرْشِ الْفُؤادِ أما أصبحْتِ لي قَدَري


دعـــي حَديثَ وُشَــاةٍ حاسِدونَ هُـمُ         

ولا تُـقـيـمي لـــهُ وزناً مـدى العُمُرِ


جاؤوكِ بِالإفْكِ والبُهتانِ مُذْ عَجِزوا        

عن غَزْوِ مُعْتَقَدي بالدَّسِّ في الخبرِ


أوقـــفتُـــهُم عند حدِّ ضَاعَ مأْرَبَـهُمْ          

أبادَ مـــا غرَّهُمْ فــي كذبهِمْ سَمَرِي


حُـــسَّادُنا لنْ يــذوقوا الــنَّومَ ثانيةً          

إلاَّ إذا صّــــيَّرونا لُــعْـبَــةُ الِّسِّـيَــرِ


فكمْ حَبِيبَيْنِ ضاعا حينما احْتَــــفَلا          

بِـــقَوْلِ واشٍ يُريدُ الهَـدمَ فاعتَبِري


حسين فواز – تبنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق