مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
توتر .
بحضن مزمار تأففت كغريق دون وسادة , تأرجحت بين الحفر بريش حمامة , و نبش قبر الضحية لتتخلص من عاهة سببتها لها حراسة الضفة , بالدهليز قبر يطارده النسيان , لكنه كالعادة حرست على أن تختبئ وراء ظل ثعبان حتى تمر العاصفة .
حسن ابراهيمي
المغرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق