القمرا
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سرا الليل وعيوني تراقب لنجم سهيل
بعد غابت القمرا وجت عقبه القمرا
هي اللي تنور عتمتك يا ضلام الليل
متى مر طيفه وإبتدت لحظة السمرا
وكن المكان اللي حواني يفوح إكليل
تناثر رذاذ العطر فالنغس وإستمرا
وأنا لا ذكرته كني أسمع صهيل الخيل
وهو مادرا إن الصدر فيه التهب جمرا
تفردت بأسمك يانجم لين سرت سهيل
وحددت لي ديره .... وبينت لي أمرا
كأنك تقول أنا لكم ...... معلما ودليل
أحدد ديار اللي غمر ... قلبكم غمرا
على شانها نسري الليالي ونقطع سيل
ندوس ا لفلا بالرجل ... ونباري النمرا
ومن شانها ما نقبل العذر والتعليل
وهي طعمها الشهد المصفى ماهي خمرا
ولجله نسج دروبها ... في نهار وليل
ونطوي الفيافي في ظلامٍ وفي قمرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق