السبت، 27 يونيو 2020

بيروتُ ميعادُنا بقلم / عماد الكيلاني

بيروتُ ميعادُنا
——————
وتسألُ بيروتَ عن شُجعانِها
فتُجيبُكَ صيدا عن غزلانِهـا
وتسمعُ صوتَ صورَ بفرسانِها
وتنادي عليكَ النبطية بحرّاسها
اما عَكّار وجونية والجبل 
فيدعوكَ اليها حماتها بقواّتها 
وليشهد العالم علينا و ع بيروت
بأننا شجعان وابطال وفرسان
وبأننا اسودٌ وثعالبٌ وغزلان
لم نفارقها لحظة ونعودها بكلّ اوان 
بيروتُ خيمتنا 
بيروتُ جَمعتُنا
بيروتُ حكايتُنا
بيروتُ موئِلُنـا
بيروتُ ميعادُنا
بيروتُ ثورتُنــا
لنا فيها التاريخ والحكاية والزمان 
وهي البقية والمكان وهي العنوان 
فلتشهدْ سماؤها 
ولتشهدْ جبالُهــا
ولتشهدْ شوطئُها
ولتشهدْ مياهُهـا
بأننا كنا ولم نزل للتاريخِ حُماتُها !
بيروتُ كانت ولم تزل ميعادُنا 
بيروتُ كانت ولم تزل ميعادُنا !
(د. عماد الكيلاني -٢٦/٦/٢٠٢٠)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق