يا غريبَ الروحِ
لم يعثرْ مُدِلٌّ
لكَ في الأرواحِ عن عِرْقِ انتسابِ
عسلاً تُطْعِمُ ثغرَ الناسِ لمَّا
ذُقْتَ من إحسانهم جرعةَ صابِ
إنما عمرُكَ في الأيامِ أضحی
صفحةً مَنْسيَّةً وسْطَ كتابِٜٜٜ..!
أَشْعَلَتْكَ السنواتُ العُجْفُ همَّاً
مثلما تُشعَلُ أعوادُ ثقابِ..!!
قابعٌ في مَخْدَعِ الأشعارِ تشكو
كعذاری سُجِنَتْ خَلْفَ نقابِ
و قَضيتَ العمرَ مشياً لم تُمَكَّنْ
من بساطِ المجدِ أو سرجِ ركابِ
و انطوتْ ما بين سِقْطِ الناسِ حزنی
هِمَّةٌ أرفعُ من سقفِ شهابِ
و ترابٌ صار عند الناسِ تِبْراً
و انكفا التِّبْرُ نِثاراً من ترابِ..!!
لم يعثرْ مُدِلٌّ
لكَ في الأرواحِ عن عِرْقِ انتسابِ
عسلاً تُطْعِمُ ثغرَ الناسِ لمَّا
ذُقْتَ من إحسانهم جرعةَ صابِ
إنما عمرُكَ في الأيامِ أضحی
صفحةً مَنْسيَّةً وسْطَ كتابِٜٜٜ..!
أَشْعَلَتْكَ السنواتُ العُجْفُ همَّاً
مثلما تُشعَلُ أعوادُ ثقابِ..!!
قابعٌ في مَخْدَعِ الأشعارِ تشكو
كعذاری سُجِنَتْ خَلْفَ نقابِ
و قَضيتَ العمرَ مشياً لم تُمَكَّنْ
من بساطِ المجدِ أو سرجِ ركابِ
و انطوتْ ما بين سِقْطِ الناسِ حزنی
هِمَّةٌ أرفعُ من سقفِ شهابِ
و ترابٌ صار عند الناسِ تِبْراً
و انكفا التِّبْرُ نِثاراً من ترابِ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق