السبت، 27 يونيو 2020

أتدري قاتلي. . ✍️ أ. عزة مصطفى

أتدري قاتلي. .
أنا مت يوم أن فارقتني. .
أو تذكر
حين اخترت الفراق
أو تذكر
وقع كلماتك. 
القيتها ومضيت. .
ناديت عليك يومها
واختنق النداء. .
وودت أن أسألك
اعاتبك. .عجزت
صار كلامي بكاء..
أو تذكر
حين اللقاء. .
كم لم أسمع نداءاتك
كم حاصرتني بهيامك
اغرقتني بحلو كلامك
صحيح جد محترف.
في لقاءك في فراقك
جد محترف في بداياتك
ونهاياتك
وانتهت القصة. .
وشظايا غدرك
منثورة في الفؤاد
قتلتني وادماني الاشتياق
ونزيف الشوق. .
سلب الحياة من قلبي
فصار يرهقني الكلام
يرهقني الملام
يرهقني العتاب
يرهقني الضحك. .
ضاع زهو الأشياء. .
وبسيل دمعي. .
الذي ادمى عيني
بعدها جف البكاء
ومات شغف أن أسألك
لما فعلت هذا. .
ولكن حقا
أريد فقط أن أعرف. .
أكان هذا غراما. .
أكان هذا عشقا. .
إن كان هذا. .
فماذا يكون عندك الإنتقام

عزة مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق