قصيدة
لا تتحدثُ إليَّ القصيدةُ
إن لم تكنْ واردًا
وَحضورًا
وَتوهجًا حدَّ الاحتراقْ
تبًّا للمعاني والمفرداتِ
التي تُرسمُ بِلا ألوانٍ
حتَّى الرَّصاصُ في الشِّعرِ لونٌ
حينَ تعرفُ القصيدةُ فنَّ الانطلاقْ
الشِّعرُ
يهدمُ كي يُبنى على الأنقاضِ
عالمٌ أجملُ
الشِّعرُ يُقيِّدُ أو
يُتقنَ فنُّ الانعتاقْ
لا يسكُن البيتَ غيرُ مجنونٍ
يعزفُ نوتاتٍ تَبدو مُبعثَرةً
ثُمَّ إن نأيْتَ..وَأصغَيْت
يَأسرُك انسجامٌ واتِّساقْ
لا تَسلمُ القصيدةُ ما لم تَحتَرِق
كي يَسيلَ رَصاصُها
خارجَ القوالبِ
القصيدةُ لا تَدخُل حيِّزًا
لا يأسرُها حبرٌ وَاوراقْ
في خُروجٍ دائمٍ
حتى إذا أُرسِلَ عليها شُواظٌ
تَفرَّقت
فأصابَت لُ
بَّ الفَتى
لحظةَ استِراقْ.
لا تتحدثُ إليَّ القصيدةُ
إن لم تكنْ واردًا
وَحضورًا
وَتوهجًا حدَّ الاحتراقْ
تبًّا للمعاني والمفرداتِ
التي تُرسمُ بِلا ألوانٍ
حتَّى الرَّصاصُ في الشِّعرِ لونٌ
حينَ تعرفُ القصيدةُ فنَّ الانطلاقْ
الشِّعرُ
يهدمُ كي يُبنى على الأنقاضِ
عالمٌ أجملُ
الشِّعرُ يُقيِّدُ أو
يُتقنَ فنُّ الانعتاقْ
لا يسكُن البيتَ غيرُ مجنونٍ
يعزفُ نوتاتٍ تَبدو مُبعثَرةً
ثُمَّ إن نأيْتَ..وَأصغَيْت
يَأسرُك انسجامٌ واتِّساقْ
لا تَسلمُ القصيدةُ ما لم تَحتَرِق
كي يَسيلَ رَصاصُها
خارجَ القوالبِ
القصيدةُ لا تَدخُل حيِّزًا
لا يأسرُها حبرٌ وَاوراقْ
في خُروجٍ دائمٍ
حتى إذا أُرسِلَ عليها شُواظٌ
تَفرَّقت
فأصابَت لُ
بَّ الفَتى
لحظةَ استِراقْ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق